
تصدر اسم الفنانة المصرية هنا الزاهد محركات البحث وأحاديث رواد التواصل الاجتماعي في مصر، عقب إعلان منصة “WATCH IT” إعادة عرض المسلسل الدرامي “أنا وهي”، في ثنائية لافتة تجمعها بالفنان أحمد حاتم، في خطوة أعادت العمل إلى واجهة الاهتمام الجماهيري بعد مرور سنوات من عرضه الأول.
وبحسب تقارير إعلامية، يحتل مسلسل “أنا وهي” المركز الثالث ضمن قائمة الأعمال الدرامية الأكثر مشاهدة خلال شهر مايو/أيار الجاري، رغم مرور أكثر من 3 أعوام على إنتاجه وعرضه للمرة الأولى، وهو ما اعتبره نقاد ومتابعون مؤشرًا واضحًا على استمرار جاذبية الدراما الرومانسية لدى المشاهد العربي، حتى خارج المواسم التقليدية المزدحمة بالأعمال الكبرى.
كما اعتمد على الخفة الدرامية والانسجام الواضح بين بطليه، بعيدًا عن التعقيد والصخب اللذين يطغيان غالبًا على الأعمال الدرامية الثقيلة ذات الطابع التشويقي أو الاجتماعي الحاد.
وتدور قصة مسلسل “أنا وهي” في إطار رومانسي كوميدي حول شاب وفتاة يُعانيان عُقدًا نفسية، ويلتقيان عند طبيب نفسي، ما يخلق بينهما سلسلة من المواقف والمفارقات الإنسانية الساخرة، وسط تصاعد المشاعر بينهما بصورة عفوية.
وترى آراء نقدية أن إعادة عرض المسلسل جاءت لتؤكد مجددًا أن الأعمال الرومانسية الخفيفة لا تفقد بريقها سريعًا، بل تمتلك قدرة خاصة على العودة إلى دائرة الجذب والمشاهدة سريعًا، بالإشارة إلى أن المزاج العام للجمهور بات يميل إلى الأعمال الأقل توترًا والأقرب إلى التفاصيل اليومية البسيطة.
وشكّلت هنا الزاهد وأحمد حاتم ثنائية فنية لافتة عبر نحو 4 أعمال تنوعت بين السينما والدراما التلفزيونية، إذ بدأ تعاونهما الأول في الفيلم الرومانسي “قصة حب” عام 2019، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا ملحوظًا آنذاك، قبل أن يتجدّد اللقاء بينهما في الفيلم الكوميدي الفانتازي “الغسالة” عام 2020.
كما شارك الثنائي في حكاية “لو كنت يوم أنساك” ضمن مسلسل “حلوة الدنيا سكر” عام 2021، ليختتما تعاونهما الفني حتى الآن بمسلسل “أنا وهي” في عام 2022، وسط تداول أنباء عن لقائهما في عمل درامي جديد، تنطلق عمليات تصويره في شهر يونيو/حزيران المقبل، تمهيدًا لعرضه قريبًا على إحدى المنصات الإلكترونية، ليكون العمل الخامس الذي يجمع الثنائي، ويعزز حضورهما كثنائية رومانسية بارزة في الأعمال الفنية المصرية الحديثة.
وتزامن تصدر اسم هنا الزاهد محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي في مصر، مع ظهورها اللافت خلال مشاركتها في الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي، حيث حظيت إطلالتها بإشادات واسعة من المتابعين ورواد مواقع التواصل، في مشهد أعاد اسمها إلى الواجهة مُجددًا، بالتوازي مع النجاح المتجدد لمسلسل “أنا وهي”.




